:: دليل المصدرين و المستوردين العراق - دليل المصدرين و المستوردين السورين - استراد و تصدير سوريا - مصدرين و مستور ::


بحث المقالات

الـقـائـمـة الـفـرعـيـة

الأقسام

أسماء المشتركين

القائمة البريدية

اشتراك
إلغاء اشتراك

عداد الزوار

معرض الفيديو

إعلانات

هل يجهّز ماريو دراجي مطابع العملة الاوروبية للدوران ؟

 


نحن في أسبوع اجتماع البنك المركزي الاوروبي، وبيانات سوق العمل الأميركي.

ماريو دراجي رئيس الاوروبي اوضح للأسواق في ندوة " جاكسون هول " الاسبوع الفائت انه لن يتوانى عن تحريك مطابع اليورو الاوروبية ان هو استشعر ضرورة لذلك. التفسيرات لهذا الكلام تطرفت جدا، واندفع البعض الى العمل على أساس ان اجتماع أوائل ابريل سيشهد عملا ما يضعف العملة الموحدة. لم يشأ أحد التصرف على أساس ان كلام دراجي نظري فقط، ومشروط بتطورات ليست منذرة بعلى جبهة التضخم شر مستطير بعد .

موقف ماريو دراجي في " جاكسون هول " إستفز الحكومة الالمانية فبادرت المستشارة "ميركل" الى الاتصال به مستفسرة. ما كان من السيد "دراجي" الا ان اكد لها ان البعض تجاوز القصد المراد من كلامه في "جاكسون هول" وتصرف على اساس ان الواقعة باتت قريبة.

على الأثر كان تصريح وزير المالية الألماني " فولفجانج شويبله " الذي قلل من اهمية التردي الحاصل حاليا ، بالرغم من تراجع مؤشر " اي ف و " الحاد، واعتبر ان طباعة العملة استراتيجية خاطئة، لان السيولة في الاسواق موجودة بكفاية، ولكن الحاجة هي الى ادخالها في الجسم الاقتصادي. كلام " شويبله " جاء اثر طمأنة تلقاها من السيد دراجي الى ان دوران المطابع الاوروبية ليس قدرا محتوما، وان الظروف الحالية لا تستدعي ذلك...

وماذا عن الموقف الرسمي الفرنسي؟

رئيس الوزراء الجديد " مانويل فالز " دعا المركزي الاوروبي الى المزيد من التدخل لدعم الاقتصاد. الرئيس " هولاند " كان قد سبقه الى المطالبة عينها أيضا. هذا يُخرج الى الضوء مجددا واقع الخلاف الاوروبي حيال سياسة المركزي النقدية.
 
ان يقول " ماريو دراجي " انه جاهز لاتخاذ كل المقررات اللازمة ليس بالامر الجديد. الجديد هو ان هذه الأقوال اكتسبت المزيد من الاهمية في ضوء المستجدات البيانية الضاغطة، لاسيما على جبهة التضخم الذي تراجع في أغسطس بنسبة 0.3%. وعلى خلفية الازمة السياسية الحالية في فرنسا ، والتي اودت بالحكومة السابقة ، وادت الى تأليف الحكومة الجديدة التي لن تكون مهمتها على صعيد تنشيط الاقتصاد المتردي أسهل من سابقتها.

وماذا اذا؟

لا زلنا نحن نقف موقف المتشكك في احتمالات اعلان المركزي في اجتماع يوم الخميس القادم لمقررات جديدة جذرية مؤثرة بقوة على اليورو سلبا. لا نستبعد اقرار فائدة سلبية أعلى على إيداعات البنوك، ولا نستبعد ايضا الإعلان عن مواعيد المباشرة بشراء السندات المؤمنة ، ولكننا نستبعد جديا الاعلان عن تخفيض جديد للفائدة، او عن برنامج تيسير كمي على الطريقة الاميركية البريطانية اليابانية. حجتنا الابرز في ذلك هي إيثار سادة المركزي انتظار مفاعيل دفعة الاقراض الجديدة البعيدة المدى للبنوك لشهري سبتمبر وديسمبر والبالغة 400 مليار يورو. نعمل على أساس ان الظروف الحالية - وبالرغم من انزلاق نسبة التضخم بالقيمة العامة الى 0.3% - لا يستوجب اللجوء الى الاجراءات المؤلمة، بعد.

1/9/2014